بسم الله الرحمن الرحيم
{ حم } الله أعلم وقيل اسم السورة خبر لمحذوف أو مفعول لمحذوف أو قسم وقيل حروف أقسم بها ، وقال ابن عباس: اسم الله الأعظم وقيل عنه ( الر ) و ( حم ) و ( نون ) حروف الرحمن مقطعة وقيل: ( الحاء ) افتتاح أسمائه ( حكيم وحميد وحي وحليم وحنان ) والميم افتتاح أسمائه ( ملك ومجيد ومنان ومتكبر ومصور ) .
وقال الضحاك والكسائى ان ( حم ) تهجى لأنها تصير ( حُمَّ ) بضم الحاء وتشديد الميم المفتوحة كأنه يقول ( حُمَّ الأمر ) أي ( قدر ووقع وقضى ما هو كائن ) ؛ ابن كثير وأبو عمرو بين الفتح والكسر والباقون بالإمالة صريحًا وهي رواية ورش عن نافع وقرئ بفتح الميم وتسكينها بالفتح للتخفيف والكسر على الأصل في التقاء الساكنين أو الفتح نصب بإضمار ( اقرأ ) ومنع الصرف للتأنيث والتعريف أو للتعريف وكونه على زنة أعجمى كقابيل وهابيل أو فتح نائب عن الجر على القسم أو نصب على نزع الخافض ووجه التعريف والتأنيث أنه علم سورة