{ فَسَبِّحْ } يا محمد والخطاب لكل احد { بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ } الجار والمجرور زائدان أي نزه ربك عما لا يليق به أو الاسم بمعنى الذكر أي سبح بذكر ربكم أو يقدر ومضاف أي بذكر اسم ربك والعظيم نعت لربك أو للاسم أن جعل غير زائد والمعنى أنه لما ذكر ما دل على قدرته وانعامه قال فاحدث التسبيح وهو ان يقول سبحان الله تنزيها عما يقول الظالمون الجاحدون الكافرون لنعمه أو تعجبا من أمرهم في غمط آلائه وأياديه الظاهرة أو شكرا لله على النعم التي عدها ونبه عليها أو الاسم بمعنى الذات والباء زائدة . ولما نزل فسبح باسم ربك العظيم قال A: « اجعلوها في ركوعكم » ولما نزل فسبح باسم ربك الاعلى قال: « اجعلوها في سجودكم » .