فهرس الكتاب

الصفحة 5845 من 7680

{ فَلَمَّآ آسَفُونَا } أغضبونا بالافراط في العناد والعصيان واغضاب الله ايجاب عقابه وانتقامه تعدى بالهمزة أسف بالقصر اشتد غضبه وأسفه زيد بالمدة شدد غضبه

{ انتَقَمْنَا مِنْهُمْ } بالعذاب لانهم استوجبوا تعجيل العذاب وان لا نحلم عنهم وهذا العذاب غير الاغراق أو هو بناء على أن الفاء يجوز عطف المرادف والمفسر بها وهو خلاف المشهور والانتقام بمعنى ارادة الانتقام الذي هو العذاب وارادة الشيء غيره وعن بعض لما أغضبونا بالاقامة على المخالفة والبدع اتباعًا للهوى نزعنا نور المعرفة من قلوبهم وسراج التوحيد عن اسرارهم ووكلناهم الى أنفسهم وفيه أن نزع النور كان قبل الاغضاب ومعه واستمر لا بعده الا أن أريد ادامته { فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ } في البحر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت