فهرس الكتاب

الصفحة 5368 من 7680

أي وعملكم فما مصدرية أيضا لكن المصدر في هذا المعنى مفعول والداعي لهذا ان يوافق ما تنحتون فإنهم يبعدون ذلك بعد النحت لعنهم الله لكن في هذا الوجه مجاز وهو جعل المصدر بمعنى اسم مفعول ويجوز أن تكون ما اسما موصولا وفي هذا الوجه حذف أي تعملونه فالوجه الأول اولى لسلامته من المجاز والحذف وقد علمت ان اعمال العبد مخلوقة لله سبحانه هذا مذهبنا معشر الإباضية ومذهب الشافعية وغيرهم ثم ظهر لي أن تخريج الآية عليه ضعيف جدا مع أنه هو الحق ومن خالفه مبطل ضال فإنه لا يخفي أن مراد ابارهيم انه خلقكم وما عملونه وهو الوجه الثالث أو خلقكم وما يكون مصنوعا بأيديكم وهو الوجه الثاني ولو قال خلقكم وخلق عملكم كما هو الوجه الاول لم يكن منتجا عليهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت