أي وعملكم فما مصدرية أيضا لكن المصدر في هذا المعنى مفعول والداعي لهذا ان يوافق ما تنحتون فإنهم يبعدون ذلك بعد النحت لعنهم الله لكن في هذا الوجه مجاز وهو جعل المصدر بمعنى اسم مفعول ويجوز أن تكون ما اسما موصولا وفي هذا الوجه حذف أي تعملونه فالوجه الأول اولى لسلامته من المجاز والحذف وقد علمت ان اعمال العبد مخلوقة لله سبحانه هذا مذهبنا معشر الإباضية ومذهب الشافعية وغيرهم ثم ظهر لي أن تخريج الآية عليه ضعيف جدا مع أنه هو الحق ومن خالفه مبطل ضال فإنه لا يخفي أن مراد ابارهيم انه خلقكم وما عملونه وهو الوجه الثالث أو خلقكم وما يكون مصنوعا بأيديكم وهو الوجه الثاني ولو قال خلقكم وخلق عملكم كما هو الوجه الاول لم يكن منتجا عليهم .