فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 7680

{ وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى } : يكون في جهة من الدين غير الجهة التى هى جهة الرسول ، وهى دين الله من بعد ما ظهر له الحق بالاخبار بالغيب ، الدال على أن محمدا رسول الله A ، كما أخبر بأن السارق طعمة ، وعلى أن دين الله هو ما عليه رسول الله A .

{ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤمِنِينَ } : غير دينهم ، وهو دين الله تعالى قولا وعملا واعتقادا .

{ نُوَلِهِ مَا تَوَلَّى } : نصيره تاليا ما اختاره لنفسهن وتولاه من الضلال ، أى نخذله ونبقيه على ضلاله ، أو نجزيه بمثل ما فعل من الضلالن فان المعصية تجر الأخرى .

{ وَنُصْلِهِ } : ندخله .

{ جِهَنَّمَ } : ليحترق فيها ، وقوىء بفتح النون من صلاة يصليه .

{ وَسَاءَتْ مَصِيرًا } : جهنم . قال الفخر الرازى: سئل الشافعى ، هل في القرآن آية تدل على أن الاجماع حجة فقرأ القرآن ثلاثمائة مرة حتى استخرج قوله تعالى: { وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤمِنِين } ووجهه باختصار وايضاح ان الأمة لا تجتمع على ضلالة ، فاذا اجتمع أهل عصر على شىء من الأصول أو الفروع كان في سبيل الله ، وخلافه غير سبيل الله تعالى ، والحديث أيضا دليل على أن الاجماع حجة أعنى حديث أمتى لا تجتمع على ضلالة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت