فهرس الكتاب

الصفحة 3547 من 7680

{ وَيَسْأَلُونَكَ } أى اليهود أو قريش: أبو جهل وأتباعه بإرسال اليهود إياهم { عَنْ ذِى الْقَرْنَيْنِ } الإسكندر الرومى .

ورُوِى: الروم والترك .

وقيل: المشرق والمغرب .

وقيل عن النبى A وعن الزهر: لأنه طاف قرنى الدنيا: المشرق والمغرب .

وقيل: لإنه انقرض في أيامه قرنان من الناس .

وقيل: كان القرنان حسنتين .

وقيل: غديرتين تصلان إلى الأرض . إنهُ كان لهُ قرنان أى صفيرتان .

وقيل: لأنهُ كان لتاجه قرنان .

وقيل: إنهُ كان على رأسه ما يشبه القرنين وتواريهما العمامة .

وقيل: لأن صفحتى راسه من نحاس .

وقال على: لأنهُ ضرب على قرنه الأيمن في == الله فمات فأحياه الله وضرب على قرنه الأيسر فمات فأحياه الله قال: وفيكم مثلهُ .

وقيل: كان يدعوهم إلى التوحيد فيقتلونه فيحيه الله تعالى .

وقيل: لأنه أدخل النور والظلمة وأمرهما الله بالامتثال له .

وقيل: لأنه قرنى الشيطان عند مطلع الشمس وقد بلغه .

وقيل: لشرف أبويه .

وقيل: إنه يقاتل يديه وركابيه .

وقيل: لأنه علم الظاهر والباطن .

وقيل: لأنه رأى في منامِه أنه أخذ بقرنى الشمس .

ويحتمل أن لقب بذلك لشجاعته كما يقال: زيد شجاع ينطح أقرانه .

وما ذكرته من أنه روى هو المشهور .

وقيل: هو عربى من أهل اليمن من حمير .

قال الفخر عن أبى الريحان السرورى المنجم: إنه من حمير وإن اسمهُ نوار ابن سمر بن عز بن أفنويس الحميرى وهو الذى افتخر به أحد شعراء حمير وقال:

قد كان ذو القرنين قِدْما ... ملكا على الأرض غير مفند

بلغ المشارق والمغارب يلتقى ... أسباب ملك من كريم مرشد

فرأى إياب الشمس عند غروبها ... في عين ذى خلب ونظمة حرمد

وهو وَلَدُ عجوزٍ ليس لها غيره واسمه إسكندر بن فيلنوس .

وقيل: مرزيان بن مرزبة اليونانى من ولد يونان بن يافث بن نوح .

وقيل: اسمهُ عبد الله .

وقيل: الصعب .

وقيل: المنذر .

وقيل: أتريدون ورجح الثلاثى الصعب قال: وليس هذا الإسكندر اليونانى لأن هذا في زمان إبراهيم ولإسكندر كان قريبًا من زمان وبينهما أكثر من ألف سنة .

والحق أن الذى قص الله تعالى نبأه في القرآن هو الأول لما ذكر ولأنهم العرب والإسكندر من اليونان ولأنه صالح أو نبى والإسكندر كامر كما قال الفخر الرازى . وهو مسلم إجماع فقيل: نبى ويدل له قوله تعالى: { قلنا يا ذا القرنين } وخطاب الله تعالى لا يكون إلا مع الأنبياء إلا أن يقال: إنه خطاب بإلهام أو على لسان غيره: وقيل: ولى .

وزعم بعض أنه ملك من الملائكة .

وروى عن عمر بن الخطاب أنه سمع رجلا يقول: يا ذا القرنين فقال: اللهم اغفر . أما رضيتم أن تتسَّموا بأَسماء الأنبياء حتى تسميتم بأسماء الملائكة .

قال على: سخر له السحاب ومدت له الأسباب وبسط له النور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت