{ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ } جعلهم وإياهم قد ماتوا لأن الجميع يموت قطعًا أو لانهم بصدد الموت أو الصفتان للاستقبال وبهما يستدل من يجيز إبقاء الصفة المشبهة على لفظها إذا أريد بها الحدوث وقيل: تنقل إلى وزن فاعل كما قرئ ( إنك مائت وإنهم مائتون ) ويجاب عن القراءة الأولى بأنها لثبوت مجاز أو بأنها لا تنقل إذا أريد الماضي والمراد هنا المضي مجازًا كما مر فأنظر ( شرحي على اللامية ) فذلك انهم تربصوا برسول الله A الموت فأخبر أن الموت يعمهم فلا معنى للتربص وشماتة الباقى بالفاني .
وقال قتادة: نعيت إلى النبي A نفسه ونعيت إليكم أنفسكم .