{ هُوَ الَّذِى أَرْسَلَ رَسُولَهُ } وقرىء نبيه { بِالهُدَى } القرآن أو المعجزة { وَدِينِ الحَقِّ } الملة الحنفية { لِيُظْهِرِهُ } يعليه ويغلبه { عَلَى الدِينِ كُلِّهِ } ال للأستغراق أي على جميع الاديان وقد كان ذلك مابقي دين إلا تحت الاسلام مقهور وقال مجاهد: إذ نزل عيسى لم يكن في الارض إلا دين الاسلام وقيل لم يقبض رسول الله A حتى كان ذلك وفي الحديث « لايبقى أهل بيت مدر وبر إلا دخله الاسلام يعز عزيزًا ويذل ذليلًا » أي من هو أهل للعز عند الله ومن هو أهل للذل .
وعن الحسن A نحن الانبياء اخوة لعلات امهاتها شتى وديننا واحد وأنا أولى الناس بعيسى بن مريم ليس بيني وبينه نبي وانه نازل لا محالة فإذا نزل فاعرفوه فإنه مربوع الخلق إلى الحمرة البياض كأنه رأسه يقطر ماء .
{ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ } اظهاره .