فهرس الكتاب

الصفحة 5367 من 7680

بأيدكم من الخشب والحجارة يحتمل أن يكون الذين زفوا إليه قد ابصروه وزفوا إليه جميعا أو بعض منهم دون كبرائهم وجمهورهم ولما رجعت العامة من العيد لياكلوا الطعام الذي بين يديها للتبرك ورأوها مكسورة اشمأزوا من ذلك وسألوا من فعل هذا بها فلم ينم عليه اولئك النفر الذين ابصروه نميمة صريحة ولكن على سبيل التعريض إذ قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم ويحتمل أن يكون كسرها وذهب ولم يره أحد فيكون اقابلهم إليه بعد الرجوع من العيد استدلالا على أنه كاسرها لذمة اياها ولا منافاة بين الآية وآية الأنبياء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت