{ وَمَا أَنتَ بِهَادِ العُمْىَ } شبههم بمن لا يبصر بجامع عدم الاهتداء الى المصالح ولعدم انتفاعهم بأبصارهم فكأنهم بلا ابصار ولعمي قلوبهم وما صدق هذه الأوجه كلها واحد .
{ عَن ضَلآلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ } اسماع قبول وانتفاع .
{ إِلا مَن يُؤْمِنُ } المضارع للاستمرار او المراد من سبق في علمنا انه سيؤمن او المراد من قارب الايمان .
{ بِأَيَاتِنَا } فان ايمانه الذي هو فيه والذي سبق له في الأزل ولما يكن فيه يدعوه الى تلقي اللفظ وقبول المعنى .
{ فَهُم مُّسْلِمُونَ } خاضعون له يأتمرون بما يأمرهم به وينتهون عما نهاهم عنه ومخلصون بتوحيد الله .