{ وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا } إهلاكا عظيما وهو التحريق .
{ فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ } الكاملين الخسران في سعيهم ، اجتهدوا في الحطب والبنيان ، وإنفاق المال ، فضاع سعيهم ، ولم تحرقه النار .
قال أحمد بن حنبل: يعلق على المحموم: بسم الله الرحمن الرحيم . يا الله . يا الله محمد رسول الله A . يا نار كونى بردا وسلامًا - إلى - الأخسرين . اللهم رب جبريل وميكائيل ، اشف حامل هذا بحولك وقوتك ، يا أرحم الراحمين .