{ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ } رحمتكم . { يَرْحَمْكُمْ } بالهداية إِلى الإِيمان { أوْ إِن يَشَأْ } تعذيبكم . { يُعَذِّبْكُمْ } بأَن يميتكم على الكفر فيعذبهم عليه ، وقيل الخطاب للمؤمنين: إن يشأ يرحمكم بالتنجية من أهل مكة ، وإِن يشأ يعذبكم بتسليط عليكم وهذا ضعيف ، والصحيح الأَول وعليه ابن جرير الطبرى وغيره . { وَمَا أرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا } حفيظًا تجبرهم على الإيمان بل مبشرًا ومنذرًا فدارهم ومر أصحابك بالاحتمال منهم ، وقيل وكلا بمعنى موكولا إِليك أمرهم تقهرهم على الإِيمان فكان الحذف والإِيصال ، قيل هذا منسوخ بآية السيف .