{ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِىَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ } كرره أشعار بأنه لا شيء اجلب لغضب الله من الاشراك به كما لا شيء أجلب في مرضات الله من توحيده اللهم كما أدخلتنا في أهل توحيدك فأدخلنا في الناجين من وعيدك .
وقوله: { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ } الخ .
أولا: لتقرير فساد رأيهم .
ثانيا: لبيان انه لم يكن عن سند وانما كان عن هؤلاء .