فهرس الكتاب

الصفحة 4034 من 7680

{ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا } القرآن * { بَيِّنَاتٍ } حال من آيات أي ظاهرات أو فيها بيان الحلال والحرام والعقائد { بَيِّنَاتٍ } حال من آيات أي ظاهرات أو فيها بيان الحلال والحرام والعقائد { تَعْرِفُ فِى وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ } مصدر ميمي بمعنى الانكاراي تعرف فيها اثره كالعبوس وقد يقال هو اسم مفعول فان كراهة الحق وقصد الشر مما ينكر شرعا .

وقرئ يعرف بالتحتية والبناء للمفعول ورفع المنكر والذين كفروا ظاهر في موضع ضمير للدلالة على فرط منكرهم أو انكارهم للحق وغيظهم الاباطيل اخذوها تقليد وهذا منتهى الجهالة { يَكَادُونَ يَسْطُونَ } يبطشون بسرعة وثوب { بِالَّذِينَ } الباء للالصاق أو للاستعلاء فان السطو يتضمنه حنسا ومعنى { يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ ءَايَاتِنَا } وهم النبي A والمؤمنون .

وقال الحسن: الكلام في ذلك كله في المشركين مطلقا والذين يتلون هم الانبياء { قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمْ } المتلو عليكم الذي هو القرآن أو مطلق الكتب الربانية وشر اسم تفضيل ( ومن ) تفصيلية باكره اليكم من المتلو والاشارة إلى السطو أو الغيظ أو الصجر بما يتلى { النَّارُ } أي هو النار جواب لسؤال ماذا الشر؟ .

وقرئ بالجر ابدالا من شر وبالنصب ب ( أعني ) محذوفا { وَعََهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا } مستأنفوا حال من النار على كل قراءة ويجوز ايضا على الرفع كون النار مبتدأ والجملة خبر وعلى النصب كونه منصوبا بوعد محذوفا ووعد هنا في الشرك وعد ولك ان تقول مستعمل في الخير نظرا إلى مسرة النبي A باحراقهم بالنار أو إلى مسرة النار بهم كما يدل عليه طلبها المزيد والذين كفروا يعم المخاطبين وغيرهم فهو على مقتضى الظاهر وان اريد به المخاطبون فمن وضع المظهر موضع المضمر { وَبِئْسَ الْمَصِيرُ } المخصوص بالدم محذوف أي النار أو هي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت