فهرس الكتاب

الصفحة 6978 من 7680

{ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ } مغيرة للجلود حتى تدعها أشد سوادًا من الليل قاله مجاهد وقال ابن عباس وكثير من المفسرين محرقة للجلود وقيل عنه مغيرة للجلود محرقة لها وقال الحسن وابن كيسان تظهر للناس من مسيرة خمسمائة عام لعظمها وهولها وزفيرها فالبشر على الأول الجلود أو ظاهرها جمع بشرة وعلى الثاني المراد الناس مفرد يطلق على الواحد وغيره وعن بعض أنها تحرق الجلد وتأكل كل شيء الا الفؤاد ، وقرئ بالنصب أي اعظمت لواحة أو أعني لواحة أو حال واللام على الاول ولام التقوية وعلى الثاني التعدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت