{ يُسْأَلُونَ } النبى A استهزاء وتكذيبًا { أَيَّانَ } بكسر الهمزة وفتحها قراءتان ولغتان أي متى { يَوْمُ } أي وقوع يوم { الدِّينِ } أي الجزاء وهو يوم القيامة ولك أن لا تقدر الوقوع فان الزمان يقع في الزمان على طريق التخييل لا التحقيق قاله الصبان أو يعتبر أن يوم الدين بعض من زمان واسع تخييلًا أو تحقيقًا ان قلنا أطلق على وقت الحساب ودخول أهل النار النار وأهل الجنة الجنة وأجاب سؤالهم بقوله .