{ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ } بين هذا العذاب بقوله { إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً } صاحها وقيل: الصيحة العذاب { فَكَانُواْ } بها { كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ } الهشيم الشجر اليابس المنكسر والمحتظ الذي يتخذ حظيرة لماشيته اي حصنا من الشجر والشوك مانعا من السبع اما انيتخذها من الشجر اليابس أو من الاخضر ثم ييبس ويتكسر وما داسته الماشية بارجلها فهو هشيم أو الهشيم الحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الظيرة لماشيته في الشتاء أو الشجر المتخذ لها وقيل: الهشيم العظام النخرة المحترقة وقيل: التراب يتناثر من الحائط .
وقرأ الحسن بفتح الظاء اي كهشيم الشجر الذي اتخذ حظيرة أو اسم مكان أي موضع اتخاذ الحظيرة .