فهرس الكتاب

الصفحة 6024 من 7680

{ أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ } كثمود وقوم شعيب { دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ } دمره أهلككه ودمر عليه استأصل ما يختص به من نفس وأهل ومال وولد وعداه بعلى لتضمنه معنى غضب أو على التعليل والمفعول محذوف أي أهلكهم وأموالهم وأولادهم وأهلهم بسبب ذنوبهم { وَلِلْكَافِرِينَ } بك يا محمد والاصل ولهم فوضع الظاهر موضع المضمر تشنيعًا لهم بعنوان الكفر .

وقال الشيخ هود المراد كفار آخر هذه الامة يهلكون بالنفخة الاولى { أَمْثَالُهَا } أي أمثال تلك العاقبة أو العقوبة أو الهلكة لان التدمير يدل عليهما أو للسنة لقوله { سنة الله في الذين خلوا } وقيل ذلك التضعيف في الآخرة فقط { ذَلِكَ } المذكور من نصر المؤمنين واهلاك المشركين { بِأَنَّ } أي لان { اللهََ مَوْلَى } أي ( ولي ) وبه قرأ ابن مسعود

{ الَّذِينَ آمَنُواْ وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لاَ مَوْلَى لَهُمْ } أى لا مولى نصر لهم واما وردوا الى الله مولاهم الحق فالمولى فيه المالك .

قال قتادة: نزلت يوم أحد كثرت الجراح في المسلمين وكان رسول الله A في الشعب ونادى المشركون اعل هبل قيل نادى أبو سفيان فقال رسول الله A « قولوا الله أعلى وأجل » ونادى المشركون يوم بيوم والحرب سجال ان لنا عزًا ولا عز لكم فقال A « قولوا الله مولانا ولا مولى لكم ان القتلى مختلفة أما قتلانا فأحياء يرزقون وأما قتلاكم ففي النار يعذبون »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت