فهرس الكتاب

الصفحة 1842 من 7680

{ وَمن يَتَوَلَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا } : بالحب ونصر الدين .

{ فَإِنَ حِزْبَ اللهِ هُمُ الغَالِبُونَ } : المراد بحزب الله من يتول الله ورسوله والمؤمنين فكأنه قيل: فانهم هم الغالبون ، فوضع الظاهر موضع المضمر ليصفهم بأنهم حزب الله ، والمراد عموم حزب الله على أن يكون الجواب محذوفًا ناب عنه تعليله ، أى ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فانه غالب ، لأن حزب الله هم الغالبون ، وهو أيضا يفيد أن من يتول الله ورسوله والمؤمنين يكون من حزب الله ، والمراد بحزب الله المهاجرون والأنصار والتابعون الى قيام الساعة ، وقيل: حرب الله من أطاع الله في هذه الأمة والأمم السابقةن وحزب الرجل الجماعة الذين يجتمعون للأمر اذا حزبه ، أى همه والحرب أيضًا القوم يجتمعون لأمر حزبهم أى همهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت