فهرس الكتاب

الصفحة 6041 من 7680

{ ذَلِكَ } الاضلال أو المذكور من التسويل والاملاء { بِأَنَّهُمْ } أي لانهم

{ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ اللهُ } أي اليهود وقالوا للذين كفروا بما نزل الله ومحمد رسوله وهم المنافقون وقيل بالعكس وانه قول المنافقين لقريظة وبني النضير { لئن أخرجتم لنخرجن معكم } وقيل قال أحد الفريقين للمشركين

{ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ } أي في بعض الامور فالامر بمعنى الحال والشيء أو في بعض أوامركم فهو من القول والبعض هو التكذيب بالرسول والتنزيل أو بلا اله الا الله أو ترك القتال معه أو الخروج ان خرجوا أو التظافر على عداوته A قالوا ذلك سرًا فأفشاه الله عليهم والاسرار بفتح الهمزة نقل أو لم ينقل جمع سر .

وقرأ حمزة والكسائي وحفص بكسرها مصدر ( أسر ) .

{ وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ فَكَيْفَ } يعملون أو كيف حيلتهم { إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلآئِكَةُ } ملك الموت وأعوانه وقرئ ( توفاهم الملائكة ) على ان الفعل ماض أو مضارع حذف تاء الماضي وتاء المضارع .

{ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ } حال تصوير لشناعة موتهم تخويفًا

قال ابن عباس: لا يتوفي أحد على معصية الا يضرب من الملائكة في وجهه ودبره والوجه الرأس والدبر العورة ويحتمل أن المراد بالوجوه ما يقابل منهم وبالادبار ظهرهم وما والاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت