{ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا } خاوية حال من بيوتهم عمل فيها معنى الاشارة وتقدم بحث في هذا بعلي شيخا وقرأ عيسى بن عمرو بالرفع أي هي خاوية أو خبر ثان لتلك والباء سببية وما مصدرية ومعنى خاوية كخوي البطن اذا خلا أو خوى النجم اذا سقط وهذه البيوت هي التي قال A عام تبوك: « لا تدخلوا عليهم أن يصيبكم ما أصابهم » ، ومر بواديهم على فرس أشقر فقال اسرعوا فانكم بواد معلون والظلم والشرك والمعاصي .
{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَةً لِقَوْمٍ يَعْلمُونَ } فيتعظون .