{ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ } : أقربهم إليه وأحقهم به .
{ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ } : في دينه وزمانه وبعده .
{ وَهَذَا النَّبِيُّ } : محمد بن عبد الله A .
{ وَالَّذِينَ آمَنُواْ } : بمحمد A من أمته لموافقتهم لهُ في شرعه كله ، وقيل: في غالبه قال عبد الله بن مسعود: قال رسول الله A: « لكل نبى ولاية من النبين ، وإن وليى منهم أبى وخليل ربى إبراهيم » ثم قرأ: { إن أولى الناس بإبراهيم . . . الآية } .
وقرء بنصب { النبى } على أن هذا المنصوب المحل معطوف على هاء { اتبعوه } ، وبالجر على أن محل هذا نصب عطفًا على { إبراهيم } ، و { الذين } فى قراءة رفع { النبى } معطوف على { الذين } ، وفى قراءة النصب معطوف عليه .
{ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ } : ينصرهم في الدنيا بالغلبة ، ويجازيهم بإيمانهم بالجنة في الآخرة ، وقصة هجرة جعفر رضى الله عنه إلى الحبشة مع جماعة من الصحابة أدكرها في غير هذه الآية ، وجد رسول الله - A -أمته عند إبراهيم ليلة الإسراء شطرين: شطر عليهم ثياب بيض ، وشطر عليهم ثياب رمد ، فخرج الذين ثيابهم بيض ، وخسر الذين ثيابهم رمد ، فقال: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين خلطوا عملا صالحًا وآخر سيئًا وكل إلى خير ، ثم قال لى: هذه منزلتك ومنزلة أمتك ثم تلا { إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيم } إلى { وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِين } .