فهرس الكتاب

الصفحة 1863 من 7680

{ لَقَد أَخَذنَا مِيثَاقَ بَنِى إِسْرَائِيلَ } : أن يعملوا بما في التوراة ، فالمراد بهم هنا اليهود لا كل ولد يعقوب .

{ وَأَرْسَلنَا إِلَيْهِم رُسُولًا } : تقريرًا لأحكام التوراة ، وربما نزل عليهم كتاب أيضاَ بعد التوراة كزبور داود وكتاب أشعياء .

{ كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولُ بِمَا لا تَهْوَى أَنفُسُهُمْ } : من ميثاق التكاليف والعمل بالشرائع .

{ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ } : فمن كذبوه عيسى وسيدنا محمد A ، بل راموا قتلهما أيضًا فنجاهما الله ، وممن كذبوا زكريا ويحيى ، وكل ظرف مضاف لمصدر ما بعد ما المصدرية النائب عن اسم الزمان متعلق بكذبوا ، ويقدر مثله ليقتلون ، وجملة كذبوا نعت لرسلا من قوله: { وَأَرْسَلنَا إِلَيْهِم رُسُولًا } والرابط محذوف ، أى كلما جاءهم رسول منهم كذبوا فريقًا منهم ، ويقتلون فريقًان ورسول من قوله كلما فجاز تقسيمة الى فريقين ، وقيل: كلما يتعلق بمحذوف تقديره كلما جاءهم رسول عادوه وحاربوه ، وقوله: { فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ } مستأنف دال عليه ، وكلما على الوجهين كاسم الشرط في التلازم ، كقولك: كلما طلعت الشمس كان النهار موجودًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت