{ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا } راحة لأبدانكم من التعب وقمعا له والسبت القطع والنوم قاطع للحركة والإحساس فتحصل الراحة وقيل السبات الموت والمسبوت الميت من السبت وهو القطع وذلك لأن النوم إحدى الموتين والحياة في النهار كما قال { والنهار معاشا } وقيل السبات السكون وعن النبي A ما من مسلم يبيت على ذكر طاهرا ويستيقض من الليل فيسأل الله خيرا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه ، وكان فراشه A نحوا مما يوضع الإنسان في قبره وكان المسجد عند رأسه .