{ مَاَ زَاغً البَصَرُ وَمَا طَغَى } اي ما مال بصره A عما رآه يمينا ولا شمالا بل اتبته وتيقنه وما عدل عن رؤية العجائب التي امر برؤيتها ومكن منها ما جاوز ما امر به يقال طغى جاوز فلم يقطع بصره عن المقصود وفي ضمن ذلك وصف بالادب العظيم في مقام عظيم لم يسبق له A ووصف بالثبات اذ لم يصعق كموسى قبل وان قب\لنا الغاشي فراش نم ذهب فالمعنى انه لم يشتغل به ولم يبتفت اليه وانه لم يكن مقصودا فلم يقطع بصره عن المقصود .