{ قُلِ ادْعُوا } اطلبوا في كشف الضر عنكم وتحويله . { الَّذِينَ زَعَمْتُم } أنهم آلهة . { مِّن دُونِهِ } من دون الله D كالملائكة والأَصنام والمسيح وعزير ومريم والشمس والقمر والنجوم والجن فالتعبير بصيغة العقلاء كالذين ويستطيعون ونحوهما مما يأْتى تغليب للعقلاء من ذلك أو تنزل لغير العقلاء من ذلك منزلة العقلاء عندهم . وقال ابن عباس ليست الآية في عبادة الأَصنام بل في عبادة من يعقل كموسى وأُمه وعزير ، وفى رواية عنه هم عيسى وأمه وعزير والملائكة والشمس والقمر والنجوم وعن الحسن الملائكة وعيسى ، روى أن المشركين أصابهم قحط أكلوا به الخيف فاستغاثوا بالنبى - A - ليدعوا لهم ، فقال الله D: { قل ادعوا الذين زعمتم من دونه } . { فَلا يَمْلِكُونَ } لا يستطيعون { كَشْفَ } إِزالة . { الْضُّرِّ } الجوع والقحط والمرض والعذاب . { عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلًا } له منكم إِلى غيركم أو ولا تحويلا للحال من العسر إِلى اليسر . .