فهرس الكتاب

الصفحة 4257 من 7680

{ وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا } اي يقول المنافقون صدقنا بتوحيد الله وبرسالةمحمد واطعناهما .

قال الحسن: كان الرجل منهم يكون بينه وبين الرجل من المؤمنين خصومة فيدعوه إلى النبي A ان الحق له جاء معه إلى النبي A وانعلم ان عليه لم يجيء اليه .

وروي انها نزلت في بشر المنافق وخصمه اليهودي حين اختصما في ارض فجعل اليهودي يجره إلى رسول الله A ومنافق يجره إلى كعب بن الاشرف ويقول ان محمدا يحيف وكان المنافق مبطلا .

وروي ان المغيرة بن وائل كان بينه وبين علي خصومة في ماء وارض فقال المغيرة: اما محمد فليست آتيه ولا احاكم إليه فانه ببغضني واخاف ان يحيف علي .

{ ثُمَّ يَتَولَى } يعرض عن طاعة الله ورسوله والامتناع عن قبول الحق قال A: « من دعي الى حكم المسلمين ولم يجب فهو ظالم » { فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ } من بعد قولهم آمنا { وَمَا أُولَئِكِ بِالمُؤْمِنينَ } المعهود الموافق قلوبهم السنتهم والاشارة إلى جميع المنافقين القائلين: ( آمنا بالله وبالرسول واطعنا ) فانهم المراد للقائلين اخبرنا الله ان جميع هؤلاء القائلين منتف عنهم الايمان أو الاشارة إلى الفريق المتولي وحده سلب الايمان عنه لتوليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت