فهرس الكتاب

الصفحة 2007 من 7680

{ ولَقَد أرسَلنا إلى أممٍ من قَبْلك } رسلا فكذبوهم { فأخذْنَاهم } لتكذيبهم { بالبأساء } الفقر والمجاعة { والضرَّاءِ } المرض والوجع والخوف والذل ، ولما كان المراد بالبأساء والضراء نوعا هما من المكاره ، قال القاضى: هما مؤنثان لا مذكر لهما ، قلت: لا مانع من أن يجعل الضر والبأساء مذكرهما بمعنى هما ، والأكثر على أن البأساء في المال والضراء في البدن { لعلَّهم يتضرَّعُون } يتذللون إلينا تائبين من ذنوبهم ، ومع ذلك لم يتضرعوا ، وهذه الآية تسلية لرسول الله A .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت