فهرس الكتاب

الصفحة 1666 من 7680

{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَيُريدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ } : من الرسل كما نؤمن بالله .

{ وَنَكْفُرُ بِبَغْضٍ } : هم اليهود والنصارى ، وقيل: اليهود كفروا بالله ، اذ قالت اليهود: عزير ابن الله ، وقالوا انه جسم ووصفوه بالحلول ، وقالت النصارى: المسيح ابن الله ، وقال بعض النصارى: انه الله ، واقل بعض النصارى: انه ثالث ثلاثة ، وفرقوا كلهم بين الله ورسله ، اذ زعمت اليهود أنهم آمنوا بالله ، مع أنهم كفروا بعيسى ، وقتلوا جملة أنبياء ، وكفروا بهم وكفروا بالانجيل القرآن وسيدنا محمد A ، وذلك كفر بالله تعالى ، وزعمت النصارى أنهم آمنوا بالله سبحانه وتعالى ، مع أنم كفروا بموسى والتوراة وسيدنا محمد A والقرآن ، وذلك كفر بالله D ، وذلك كفر بالله فايمان اليهود والنصارى في زعمهم بالله ، وتكذيب بعض رسله هو التفريق بين الله ورسله .

{ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ } : بين المذكور من الايمان والكفر .

{ سَبِيلًا } : طريقا ليس ايمانا محضا ولا كفرا محضا ، ولا واسطة فكان ذلك في حكم الشرع كفرا لأن الكفر ببعض الحق كفر بجميع الحق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت