فهرس الكتاب

الصفحة 1282 من 7680

{ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } قول خبر كان وإن قالوا في تأويل مصدر اسمها ، ولم يعكس ، لن إن والفعل في تأويل مصدر أشد تعريفًا من المضاف للضمير ، لأنه يشله المضمر ، في أنه يضمر ولا يوصف ، ولا يوصف به ولأن المضاف المضمر في رتبة العلم ، وأن المضمر في رتبة الضمير ، والضمير فوق العلم ، ولأن الفعل يدل صريحًا على أنه مسند إلى مرفوعه ، بخلاف المضاف فمنه ما تكون إضافة إلى الفاعل ، وما تكون إضافته إلى المفعول ، والمعنى: وما كان تكون إضافة إلى الفاعل ، وما تكون إضافته إلى المفعول ، والمعنى: وما كان قولهم ربنا اغفر لنا . ز إلخ ، إلا أدبًا لهم وعادة في التكلم ، يهضمون أنفسهم ، مع رسوخهم في العلم واعمل ، ويرون أن ما أصباهم لذنوبهم ، وإسرافهم وليسوا بمسرفين ويطلبون الغفران ، والتثبيت في الحرب المشبه بتثبيت القدم ، حتى لا تزلق فيصرع ، والنصر على القوم الكافرين ، وأخروا طلب الثبوت والنصر ، آخرًا لأن المطلوب ينبغى تاخيره عن الثناء والاستغفار ، والذنب يعم الصغير والكبير الفاحش ، أو الكبير الكثير ، ثم رأت للضحاك ما يناسبه ولا مانع أن يروا الذنب كله إسرافًا فجمعوا بينهما في الذكر مبالغة في الاعتراف ثم راته لا بن عباس وذلك كله في الربانين ، ذكر الله لنا لنكون كذلك ، وكذا قال فيهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت