{ إِنَّهُمْ } أي المشركين من أهل مكة { يَكِيدُونَ } يحتالون في المكر بالنبي A حين اجتمعوا في دار الندوة وتشاوروا فيها ، وقيل يحتالون في إبطال القرآن وإطفاء نور الله وكيدهم بالفعل والقول وأكد ذلك بقوله { كَيْدًا } أو هذا نوع أي كيدا عظيما وكذلك في قوله { وَأَكِيدُ كَيْدًا } أي استدرجهم من حيث لا يعلمون وأنتقم منهم في الدنيا بالسيف وفي الآخرة بالنار والإستدراج شبيه بالإحتيال فلذلك قال وأكيد كيدا أو سمى الإنتقام كيدا لأنه جزاء كيدهم .