{ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ المُؤْمِنِينَ } خبر كان . { إذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمْ بَيْنَهُمْ } مثل ما مر .
وقرد بعض إلى كتاب الله* { أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا } الدعاء * { وَأَطَعْنَا } وهذا التعليم لآداب الشرع ذكر قول المنافقين وهم ظالمون لانفسهم ولمن له الحق ولا يريدون المحاكمة في مجلسه A لانه لا يتم لهم فيه انكار الحق وذلك لا يجوز واتبعه بقول المؤمنين ( وان يقولوا ) اسم ( كان ) بالتاويل وقول: خبرها .
وقرأ الحسن ( قول المؤمنين ) بالرفع على انه اسم كان والنصب اولى لان ( ان ) والفعل اوغل في التعريف اذهما بمنزلة الضمير من المعرف بالاضافة والضمير لا يقبل التنكير وما هو اولى في التعريف فهو اولى لكونه اسما لناسخ أو مبتدأ .
وقرئ ببناء ( يحكم ) للمفعول والنائب ضمير مستتر عائد إلى الحق اي ليثبت الحق بينهم لهم او عليهم او عائد إلى احكم المفهوم من الفعل كأنه قيل: ليفعل الحكم بنا على جواز نيابة المصدر غير المختص بل هو مختص إذ قدر معرفا بال .
وقيل: النائب بين بناء على جواز نيابة الظرف الذي لا يتصرف مع بقاء النصب فيه ويقدر الرفع . { وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } الناجون .