فهرس الكتاب

الصفحة 5181 من 7680

الكافر والمؤمن او الصنم والله أو الجاهل والعالم وذلك إما على الحقيقة بمعنى ان الاعمى والكافر او الصنم او الجاهل والبصير المؤمن او الله او العالم من نيابة لفظ عن لفظ كما تقول القمح وتقول البر والمعنى واحد وانما رادت بالحقيقة نفس الشيء الذي لم يعبر عنه بكناية لا الحقيقة المقابة للمجاز فان اطلاق العمى على الكفر او عدم الرؤية فمن لا عين له كالصنم او الجهل مجاز والبصر بمعنى الايمان او الخبر بالاشياء او العلم مجاز ايضا واما على الكناية على طريقة ان المراد بالاعمى الذي لا تبصر عيناه وبالبصير الذي تبصر ملوحا بهما الى من عمي قلبه بكفر او جهل او من لا يوصف بخير فعله وهو الصمن والى من عمي يقلبه بكفر او جهل او من لا يوصف بخير فعله وهو الصنم والى من له نور في قلبه نور ايمان او علم او من يتصف بالخبرة والافعال المحكمة الحسنة وهو الله ، واما على طريق المجاز بان شبه الكفر او الجهل او عدم آلة البصر بعمي آلة البصر وشبه الايمان او العلم بالابصار بالعين فافهم وهكذا يظهر ولك مثله فيما يأتي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت