فهرس الكتاب

الصفحة 2291 من 7680

{ وإنْ تدْعُوهم } الخطاب للنبى والمؤمنين ، أو لهم وللكافرين ، أو للكافرين ، والهاء للأصنام ، والتكرير لما مر آنفا { إلى الهُدَى } مثل ما مر { لا يسْمعُوا } لأنهم جماد { وتَراهُم ينْظرُون إليْكَ } أى تراهم بصورة الناظر { وهُم لا يُبْصِرونَ } لأنهم جماد وأعينهم جماد مصور بالأيدى ، وقال بعضهم: النظر بمعنى المقابلة ، فيشمل الكلام الصنم المصور بعين ، والذى بلا عين ، وقيل: الضمير المنصوب في تدعوهم ، والضمائر بعده للمشركين ، لا يمسعون الهدى سماع قبول ، وكأنهم لا يسمعون أصلا ، إذ لم يؤثر فيهم ما سمعوا ، تراهم ينظرون إليك بأعين وجوههم ، وهم بمنزلة من لا يبصر ، لأن بصر العين لا ينفع في الآخرة مع عمى القلب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت