فهرس الكتاب

الصفحة 4612 من 7680

{ قَالَتْ إِنَّ المُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةٍ } عنوة أعني قهرا .

{ أَفْسَدُوهَا } خربوها ذلك تفسير ابن عباس فيسما رواه الداوودي وذلك أن الحربدول فما يدري أحد لمن تكون الدولة فلعل سليمان يغلبكم ويأخذ أموالكم ويفسد ما أراد افساده .

{ وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ } جمع عزيز .

{ أَهْلِهَا أَذِلَةً } جمع ذليل أهانوا عظماءها لئلا ينازعوهم فيستقيم لهم الأمر والأصل اعززه وأذلَله باسكان ثانيهما وكسر ثالثيهما نقل الكسر للساكن وادغم الثالث في الرابع أنشد أبو القاسم الحبيبي:

ان الملوك بلا حيث ما حلوا ... فلا يكون لك في أكنافهم ظل

ماذا تؤمل من قوم اذا غضبوا ... جاروا عليك وان أرضتهم ملوا

وان أجبتهم اجلتك خدعتهم ... واستثقلوك كما يستثقل الكل

فاستغن بالله عن أبوابهم ابدا ... ان الوقوف على أبوابهم ذل

{ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ } اي هذا عادة مستمرة لهم لا تتغير لانها كانت في بيت الملك القديم فسمعت نحو ذلك ولات وقيل إن { وَكَذّلِكَ يَفْعَلُونَ } من كلام الله وعليه جرى الشيخ هود C تعالى وهو تفسيرا ابن عباس Bه فيكون تصديقا من الله سبحانه لبلقيس قال جار الله: وقد يتعلق الساعون في الأرض بالفساد بهذه الآية ويجعلونها حجة لأنفسهم ومن استباح حراما فقد كفر فاذا احتج له بالقرآن على وجه التحريف فقد جمع بين كفرين انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت