فهرس الكتاب

الصفحة 6905 من 7680

{ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا } اي جاهلنا والمراد مارد مخصوص من مردة الجن أو جنس المردة وقيل هو إبليس ونسب للجمهور واستحسن لانه رئيسهم في كل شر ، والهاء في أنه تعالى وإنه كان يقول ضمير الشأن مثلها في أنه استمع نفر وكذا في مثل ذلك مما يأتي فجد فاعل تعالى واسم كان ضمير الشأن يقول سفيهنا فعل وفاعل خبر كان والمجموع خبر لان او سفيهنا اسم كان وفي يقول ضمير سفيهنا وإنما قدم خبر كان على هذا على اسمها مع أنه فعلي لأمن لبس اسمها بالمبتدأ بقرينة أو الفعلين لا يتواليان في غير التوكيد الا مع الفصل بفاعل أو نائب ظاهر أو مستتر * { عَلَى اللَّهِ شَطَطًا } قولا شاطاأو ذا شطط اي بعد ومجاوزة جد أو أطلق على القول أنه البعد توكيدا لبعده لانه نسبة الصاحبة والولد والشطط ايذا الكذب والعدوان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت