{ اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ } إلى الناس { بِآيَاتِى } معجزاتى التسع وقيل: جميع ما أنزل الله عليه وما أجرى عليه .
{ وَلاَ تَنِيا } لا تضعفا ولا تقصرا . ويقال: ونى أى فتر وفشل أو أبطأ . وقرأ ابن مسعود ولا تهنا وقرأ بعضهم يكسر التاء .
{ فِى ذِكْرِى } أى تسبيحى ودعائى . والثقاء علىَّ وتبليغ رسالتى . فالمصدر مضاف لما هو مفعول اصطلاحًا ولا يخفى أنه غذا بلّغ الرسالة فقد ذكر الله سبحانه وإنما أمرها بمداومة الذكر ليكون الذكر معونة .
وعن بعضهم أن المعنى لا تنيا في ذكرى بالإحسان إليكما أو من ذكر النعمة: شكرها .