فهرس الكتاب

الصفحة 4215 من 7680

{ لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ } اي اثم { أَن تَدْخُلُوا } اي في ان تدخلوا { بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ } كالفنادق والبيوت المبنية للسابلة وبيوت البياعين التي بنزولنها للبيع ولا يخزنون بها مالا ونحو ذلك فيجوز دخولها بلا اذن للحر والبرد وايواء الامتعة والجلوس للمعاملة ونحو ذلك .

{ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ } اي استمتاع ونفع كما مر من دخولها للحر أو البرد وغيرهما والجملة نعت بيوت أو حال منها .

وقيل: المراد بالبيوت الفنادق ينزلها الرجل في سفره يستمتع بها يجعل ما له فيها .

قال ابو بكر Bه: يا رسول الله ان الله قد انزل عليك آية في الاستئذان وانا نختلف في تجارتنا فننزل في هذه الخانات افلا ندخلها الا بأذن .

وقيل: المراد الخرابات .

وروى انه لما نزلت آية الاستئذان قالوا كيف بالبيوت التي بين مكة والمدينة ولاشام على ظهر الطريق ليس فيها ساكن؟ فنزلت الآية .

وقيل: المراد جميع البيوت التي لا ساكن فيها لان الاستئذان انما جعل لشيء لا يطلع على عورة فان لم يخف ذلك جازله الدخول بغير استئذان .

وقيل: المراد بالمتاع المال إذا كان لك مال في بيت غير مسكون جاز دخوله بلا اذن والصحيح المنع الا باذن أو منعه صاحبه من ماله .

{ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ } تظهرون * { وَمَا تَكْتُمُونَ } وعيد للذين يدخلون الخرابات والدور الخالية للمعاصي كالزنى والشرب وللمطلعين على عورات .

ومحل بسط الكلام على الاستئذان والتسليم كتب الفقه فانظر شرحي على النيل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت