فهرس الكتاب

الصفحة 3756 من 7680

{ إنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا } كبائرنا وصغائرنا .

{ وَمَا أَكْرَمْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ } عطف على خطايانا . ويؤخذ منه أنه خير للإنسان أن يموت ولا بسحر ولا يتعلمه؛ فإنهم طلبوا الغفران لما فعلوا من السحر وتعلمه وهم عليه مكرهون . كذا ظهر لى .

وإن قلت: كيف أكرههم وهم جاءوا مختارين؟

قلت: قيل: أكرمهم أولا على تعلم السحر . فالمراد على هذا بالإكراه على تعلم السحر . قيل: كانوا اثنين وسبعين: اثنان من القبط ، وسبعون من بنى إسرائيل .

وقيل: قالوا لفرعون: أرنا موسى نائمًا ففعل ، فرأوا عصاه تحرسه . فقالوا له: ما هو ساحر . الساحر إذا نام بطل سحره ، فأَبى إلا أن يعارضوه ويستعملوا سحرهم .

{ وَاللهُ خَيْرٌ } ثوابًا . { وَأَبْقَى } عقابًا . وفيه رد لقول فرعون: { أينا أَشد عذابًا وأبقى } وقيل: خير منك يا فرعون ومما تدعونا إليه .

واختلفوا: هل أنفذ فرعون وعيده فيهم؟

ويدل على أنه أنفذه قوله A: كانوا أول النهار سحرة وآخر النهار شهداء رواه الشيخ هود - C ، وذلك آخر السحرة .

وقيل: ما يأتى أيضًا من كلامهم ، وعظوا به فرعون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت