فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 7680

{ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الحياةَ الدّنيا بالآخِرَةِ } : أى أخذوا الحياة الدنيا بدل الآخرة اختيارًا لها على الآخرة ، وذلك الشراءُ هو كسبهم المعاصى ، فإن الجمع بين لذات الدنيا والآخرة غير ممكن ، فالاشتغال بالمعاصى الموجبة للنار هو ترك للآخرة وبيع لها .

{ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُم الْعَذَابُ } : عذاب الآخرة بنقص بعض أو قوته بتركه في مدة .

{ وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ } : لا يدفع عنهم العذاب ولا ينقذون منه ، ويجوز أن يكون معنى { لا يخفف عنهم العذاب } لا يخفف عنهم عذاب الدنيا بنقص الجزية أبدًا ، أو في مدة ، ولا يخفف عذاب الآخرة كذلك ، ومعنى: { ولا هم ينصرون } لا يدفع عنهم عذاب الآخرة ولا الجزية أبدًا ويجوز أن يكون المعنى لا يخفف عنهم عذاب الدنيا ولا ينقذون من عذاب الآخرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت