{ وَقَالَ الَّذِى آمَنَ } من آل فرعون وكتم أو موسى على ما مر ويقوي على أنه موسى قوله { يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ } فى التصديق بالله والرسالة وان احتمل أن يريد ان المؤمن من آل فرعون قال اتبعون في اتباع موسى وقرئ ( اتبعونى ) بإثبات الياء والحذف قراءة نافع { أَهْدِكُمْ } جواب الأمر أي أهدكم بالدلالة { سَبِيلَ الرَّشَادِ } الصلاح الدنيوي والأخروي وذلك كناية عن ان فرعون وقومه في الغي وعظهم أولًا اجمالًا وفسر بعد ذلك مفتتحًا بذم الدنيا وتصغير شأنها لانها رأس كل خطيئة ومجلاب الشقاوة قائلًا