{ فَقَدْ كَذَّبُوا } بالذكر بعد إعراضهم عنه تكذيبا ، اداءهم إلى جعله عرضة للاستهزاء والسخرية كما أخبر به بالعرض لا بالذات في قوله .
{ فَسَيَأتِهِمْ أَنْباؤُا مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ } هذا وعيد وانذار ، أي سيعلمون إذا مسهم عذاب الله يوم بدر أو يوم القيمة أخبار الشيء الذي كانوا به يستهزءون وعواقبه وهو القرآن أو الموعظة ، ويظهر لهم أحق هو أو باطل .