{ قَالُواْ } أى الاتباع وهم الفوج المقتحم { بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَبًا بِكُمْ } بل أنتم أحق بما قلتم من الدعاء وهم الفوج المقتحم { أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ } أي العذاب أو العذاب أو والصلي بسبب إغوائكم وإغرائكم إيانا عن العقائد الزائفة والأعمال القبيحة أو قدمتم الكفر والضلالة وشرعتموه { لَنَا } و ( المقدَّم ) بكسر الدال هو العمل السوء وجعل الرؤساء ( المقدِّمين ) بالكسر لأنهم سبب العمل والمقدم بفتح الدال والعاملون وجعل الصلى أو العذاب هو المقدم بالفتح لأنه جزاؤهم على العمل ومن قال ذلك كلام الخزنة جعل قوله { بل أنتم لا مرحبا بكم } الخ كلام الاتباع أما إذا رأيت أحدًا يفعل سوءًا أو دعوت عليه وأشار إلى من زينه له وغره بقوله: ( بل أنت يا فلان أحق بهذا الدعاء لأنك السبب ) { فَبِئْسَ الْقَرَارُ } القار في جهنم أو القرار موضع القرار كالمقر أي بين المقر جهنم لنا ولكم