{ ذُقْ } أي العذاب
{ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ } بزعمك عند قومك وقيل له ذلك استهزاء به وتقريعًا .
وروي أن أبا جهل قال لرسول الله A: ما بين جبليها أعز ولا أكرم مني فوالله ما تستطيع أنت ولا ربك أن تفعل بي شيئًا وانه قال أنا أعز أهل هذا الوادي وأكرمهم .
وقرأ الكسائي بفتح الهمزة على تقدير الاضافة أي عذاب لانه لم يوجد شرط بقاء المضاف اليه على حاله بعد حذف المضاف الا عند من لم يشرتط وبيانه انه ينبغي الكسر اذا حذف المضاف وانما يفتح مع ذكره لتكون الاضافة لمصدر وبالفتح قرأ الحسن بن علي على المنبر