{ قَالَتْ إنِّى } وسكن الياء غير الحرمين وأبى عمرو . { أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ } من أن تنالنى بسوء . { إنْ كُنْتَ نَقِيًّا } لله وجواب إن محذوف دل عليه ما قبله أى إن كنت تتقى الله وتبالى بالاستعارة به فأنا عائذة به منك أو فتتعوذ بتعويذى أو فجانبنى أو بنفعنى تعويذى .
ويجوز أن يكون للمبالغة أى إن كنت تقيا متورعا فإنى أعوذ منك فكيف إذا لم تكن كذلك . وقيل: التقىّ اسم لفاسق مشهور في ذلك الزمان .