{ أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ } هي القرآن أو ما يعمله والحجج العقلية كالنبي A والمؤمنين وقيل البينة من ربه اليقين من دينه وقرئ ( أو من كان )
{ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ } أي عمل السوء وهو الشرك والمعاصي أو ما هو سوء من جملة عمله فان منها سوءًا وغيره والمراد أبو جهل ومن معه وقيل كل مشرك
{ وَاتَّبَعُواْ أَهْوَآءَهُم } مراعاة لمعنى من بعد مراعاة لفظها وان منع ذلك فالضميران لمن تقدم أي ما هم فيه من الشرك والمعاصي مجرد اتباع الهوى لا شبهة لهم فيه فضلًا عن الحجة