{ او لم يسيروا في الارض فيظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم } ساروا في متاجرهم الى الشام والعراق واليمن ، ورأوا اثار الماضين وعلامات هلاكهم فهلا ازدجروا لئلا يصيبهم ما اصاب هؤلاء .
{ وكانوا اشد منهم قوة } ولم تغن عنهم قوتهم سبحان من لا تتفاوت الاشياء في قدرته .
{ وما كان الله ليعجزه عن شيء } يسبقه ويفوته { في السماوات ولا في الارض انه كان عليما } بالاشياء كلها .
{ قديرا } عليها { ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبو } من المعاصي .
{ ما ترك على ظهرها } اي ظهر الارض بدليل قوله .
{ من } زائدة في المفعول .
{ دابة } فان الدبيب يكون على الارض والمراد بالدابة الناس بادليل قوله D { ولكن يؤخرهم إلى اجل مسمى } وهو يوم القيامة وقيل المراد بالدابة الناس وغيرهم يهلك الجميع من شوم ذنوب نبي آدم والجن وفي عل الدواب منافع لهم .
قال ابن مسعود - Bه - كاد الجعل يعذب في جحره بذنب ابن آدم ثم تلا وقال انس ان الضب ليموت هزالا في جحره بذنب ابن آدم وان المطر يحبس وتهلك اشياء .
{ فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا } بأهل الطاعة وأهل المعصية فيجازي كلا فهذا وعد للطائعين وويعد للعاصين .
اللهم بسيدنا محمد A وبالسورة اخز النصارى واهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين الموحدين عليهم رضي الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .