فهرس الكتاب

الصفحة 6765 من 7680

{ مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } هذا الحكم المعوج الفاسد وهذان الاستفهامان للتعجب أي تعجب يا محمد وغيره وللاستبعاد والاشعار بانه صادر من اختلال فكر واعوجاج رأي وجاء ذلك على طريق الالتفاف من الغيبة الى الخطاب زيادة للتعجب والاستبعاد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت