{ إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا } تركوا المعاصى والكفر وقيل تركوا المثلة والزيادة في القصاص ، وتركوا المناهى ، وقيل اتقوا الله بتعظيم أمره من فعل ذلك فإِن الله معه بالنصر والمعونة ، { وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ } فى أعمالهم بأَداء الفرض وزيادة بالنفل والرغبة فيما ندبوا إِليه كالعفو عن الجانى ومحسنون بالشفقة على خلق الله الرحمن الرحيم ، قال بعضهم كمال الطريق صدق مع الحق ، وخلق مع الخلق ، وكمال الإِنس أن يعرف الحق لذاته والخير لأَجلهِ أن يعمل به والمراد بالحق الله سبحانهُ وتعالى . قال الزمخشرى وعن هرم بن سنان أنه قيل لهُ حين احتضر أوص . فقال: إِنما الوصية في المال ولا مال لى أوصيكم بخواتم سورة النحل والله أعلم . . .
صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . قال ابن عباس وقتادة .