{ إِلا طَرِيقَ جَهَنَّمَ } : استثناء منقطع على التفسيرين ، لأن هداية طريق الخروج من النار لا يشمل طريق النار ، لأن طريق النار مكروه لا يوصف بالهداية اليه ، سواء كان طريق دخولها كالطريق في الأرض أو الضلالة ، والمعنى لكن يخذلهم .
{ خَالِدِنَ فِيهَا أَبَدًا } : حال مقدرة أى يخذلهم فيدخلون جهنم مقدرين الخلود فيها ، أو يوصلهم طريق جهنم كطريق الأرض ، مقدرين الخلود فيها ، ويجوز أن كون الاستثناء متصلا لتضمن يهدى معنى يوقع ، أى لا يوفقهم في طريق الا طريق جهنم ، على أن يكون الطريق الأول عاما .
{ وَكَانَ ذَلِكَ } : عدم مغفرته لهم ، وعدم هدايته اياهم غير طريق جهنم .
{ عَلَى اللهِ } : متعلق بقوله:
{ يَسيرًا } : وقدم للفاصلةن ومعنى يسيرا سهلا لا يتعذر ن ولا يتعسر ، وهينا لا يعظم عنده ولا يكترث بهم .